توقّع مسؤول عراقي كبير تحدث لـ"المدن"، أن يشهد العراق في شهر حزيران/يونيو المقبل، "وضعاً ساخناً" قد يكون مفتوحاً على كل الاحتمالات، في وقت قال فيه المسؤول إن "السلاح خارج الدولة" يلفط أنفاسه الأخيرة في إقليم الشرق الأوسط، مبدياً اعتقاده بأن خطوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بحل الجناح العسكري التابع له، والمعروف باسم "سرايا السلام" ليس سوى "التقاط ذكي" من الصدر، الذي يعتبر من أسرع الشخصيات العراقية التي تلتقط الترددات الإقليمية، إذ فتحت خطوة الصدر بحل فصيله العسكري، وإلحاقه بالدولة الباب أمام "خطوات مماثلة" قد ترى النور الشهر المقبل. ووفق المسؤول العراقي، وبالإضافة إلى معلومات إضافية كشفت عنها مصادر عراقية خلال الساعات الماضية، فإن رسائل إيرانية نُقِلَت إلى الصدر في آخر ثمانٍ وأربعين ساعة تطلب منه تأجيل خطوته بحل فصيله العسكري، لأن خطوة من هذا النوع تُضْعِف موقف إيران في تفاوضها الحالي والصعب مع الولايات المتحدة الأميركية، إلا أن الصدر رد بإعلان قراره حل سرايا السلام، وأكد على كل ما يترتب على هذا الحل من إغلاق لمقرات الفصيل المسلح، وإعلانه دون أسلحة أو قيافات عسكرية خاصة به، دون أن تُعْرَف ردة فعل إيران على خطوة من هذا النوع في الداخل العراقي، وتعتبر تهديداً صريحاً لتأثيرها. المسؤول العراقي ذاته قال إن فصيلين على الأقل قد يعلنان حلهما، وتحولهما إلى حزب سياسي فقط يشارك في العملية السياسية تحت عناوين ولافتات عراقية، في ظل توقعات أخرى تتعلق بـ"تفسّخات" محتملة للكتلة الفصائلية الأكبر في العراق، والمعروفة باسم "الحشد الشعبي"، إذ رغم أن هذه الأخيرة تعتبر جسماً عسكرياً رسمياً، إلا أن إدارة الرئيس الأميركي تريد حلها، وإبعادها عن الهيكل العسكري والأمني في العراق، وبدون أي تغلغل إيراني فيه. وبحسب المصادر أيضاً، فإن "رسائل وتهديدات ترامب" لقادة عراقيين منذ مطلع العام الحالي قد أثمرت أخيراً، وسط توقعات باستسلام فصائل عراقية أخرى مسلحة لإدارة ترامب التي وضعت هدف طرد إيران من العراق على سلم أولوياتها، إذ تشير المصادر إلى أن قادة فصائل عراقية مسلحة كثر بدأوا ينظرون إلى إيران على أنها "نظام قابل للانهيار" في أي وقت، فيما يقول المسؤول العراقي إن النظام الإيراني قد ينهار فجأة، وهذا الحدس لدى القادة العراقيين قد يدفعهم إلى القفز من السفينة الإيرانية، واللحاق ما أمكن بـ"سلة إغراءات ترامب"، إذ كانت رسالة سابقة لإدارته قد حملت تهديداً لهم بملاحقة تجارتهم السرية خارج العراق، إذا لم يتخلوا عن إيران. التهديدات الأميركية السرية والعلنية للقادة العراقيين، قد لا تتوقف في أسابيع الشهر المقبل عند التلويح بها فقط، إذ قد تبادر الولايات المتحدة أو إسرائيل إلى مهاجمة ثكنات ومقرات الحشد الشعبي، وتدمير مخازن صواريخ إيرانية تحت الأرض قرب الحدود العراقية الإيرانية، إذ يتردد أن بعض هذه الصواريخ لديها قدرة تدميرية فتاكة، إذ لا تريد واشنطن أو تل أبيب وقوعها في أيدي فصائل مسلحة.
فصائل مسلحة عراقية تستسلم لترامب.. مخاوف من "انهيار إيران"
توقّع مسؤول عراقي كبير تحدث لـ"المدن"، أن يشهد العراق في شهر حزيران/يونيو المقبل، "وضعاً ساخناً" قد يكون مفتوحاً على كل الاحتمالات، في وقت قال فيه المسؤول إن "السلاح خارج الدولة" يلفط أنفاسه الأخيرة في إقليم الشرق الأوسط، مبدياً اعتقاده بأن خطوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بحل الجناح العسكري التابع له، والمعروف باسم "سرايا السلام" ليس سوى "التقاط ذكي" من الصدر، الذي يعتبر من أسرع الشخصيات العراقية التي تلتقط الترددات الإقليمية، إذ فتحت خطوة الصدر بحل فصيله العسكري، وإلحاقه بالدولة الباب أمام "خطوات مماثلة" قد ترى النور الشهر المقبل. ووفق المسؤول العراقي، وبالإضافة إلى معلومات إضافية كشفت عنها مصادر عراقية خلال الساعات الماضية، فإن رسائل إيرانية نُقِلَت إلى الصدر في آخر ثمانٍ وأربعين ساعة تطلب منه تأجيل خطوته بحل فصيله العسكري، لأن خطوة من هذا النوع تُضْعِف موقف إيران في تفاوضها الحالي والصعب مع الولايات المتحدة الأميركية، إلا أن الصدر رد بإعلان قراره حل سرايا السلام، وأكد على كل ما يترتب على هذا الحل من إغلاق لمقرات الفصيل المسلح، وإعلانه دون أسلحة أو قيافات عسكرية خاصة به، دون أن تُعْرَف ردة فعل إيران على خطوة من هذا النوع في الداخل العراقي، وتعتبر تهديداً صريحاً لتأثيرها. المسؤول العراقي ذاته قال إن فصيلين على الأقل قد يعلنان حلهما، وتحولهما إلى حزب سياسي فقط يشارك في العملية السياسية تحت عناوين ولافتات عراقية، في ظل توقعات أخرى تتعلق بـ"تفسّخات" محتملة للكتلة الفصائلية الأكبر في العراق، والمعروفة باسم "الحشد الشعبي"، إذ رغم أن هذه الأخيرة تعتبر جسماً عسكرياً رسمياً، إلا أن إدارة الرئيس الأميركي تريد حلها، وإبعادها عن الهيكل العسكري والأمني في العراق، وبدون أي تغلغل إيراني فيه. وبحسب المصادر أيضاً، فإن "رسائل وتهديدات ترامب" لقادة عراقيين منذ مطلع العام الحالي قد أثمرت أخيراً، وسط توقعات باستسلام فصائل عراقية أخرى مسلحة لإدارة ترامب التي وضعت هدف طرد إيران من العراق على سلم أولوياتها، إذ تشير المصادر إلى أن قادة فصائل عراقية مسلحة كثر بدأوا ينظرون إلى إيران على أنها "نظام قابل للانهيار" في أي وقت، فيما يقول المسؤول العراقي إن النظام الإيراني قد ينهار فجأة، وهذا الحدس لدى القادة العراقيين قد يدفعهم إلى القفز من السفينة الإيرانية، واللحاق ما أمكن بـ"سلة إغراءات ترامب"، إذ كانت رسالة سابقة لإدارته قد حملت تهديداً لهم بملاحقة تجارتهم السرية خارج العراق، إذا لم يتخلوا عن إيران. التهديدات الأميركية السرية والعلنية للقادة العراقيين، قد لا تتوقف في أسابيع الشهر المقبل عند التلويح بها فقط، إذ قد تبادر الولايات المتحدة أو إسرائيل إلى مهاجمة ثكنات ومقرات الحشد الشعبي، وتدمير مخازن صواريخ إيرانية تحت الأرض قرب الحدود العراقية الإيرانية، إذ يتردد أن بعض هذه الصواريخ لديها قدرة تدميرية فتاكة، إذ لا تريد واشنطن أو تل أبيب وقوعها في أيدي فصائل مسلحة.